كان عمر بن الخطاب يهتم ....... القوم ، فلا يحابي ....... ولا يداهن وجيهاً ، حريصاً على عدم وضع أحد في غير مكانه .
الشرح والحل
الإجابة الصحيحة هي (ج) لأن الجملة تصف عدل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وتواضعه؛ فقد كان يولي اهتماماً خاصاً بـ "فقراء" القوم ليضمن لهم حقوقهم، ومقياس عدله هو أنه لم يكن "يحابي" (أي يجامل أو يميل إلى) "غنياً" بسبب ماله، كما لا يداهن صاحب الجاه (الوجيه). التضاد بين "الفقراء" و"الغني" يوضح ميزان العدالة الاجتماعية في سياق الجملة. أما الخيارات الأخرى: (أ) بأغنياء – فقيراً (الاهتمام بالأغنياء عادة لا يُذكر في سياق المدح بالعدل، وعدم محاباة الفقير ليست هي التحدي أمام الحاكم بل عدم محاباة القوي والغني)، (ب) بأعداء – كبيراً (سياق الجملة يتحدث عن الرعية (القوم) وليس الأعداء)، (د) بأموال – مظلوماً (الاهتمام بالأموال شيء إداري، ولكن جملة "لا يحابي مظلوماً" ركيكة المعنى، لأن المظلوم يُنصر ويُعطى حقه، والمحاباة تكون عادة للظالم أو القوي).