١- الأنفلونزا مرض معد تسببه مجموعة من الفيروسات، وهي تُصيب الثدييات والطيور، وعادةً ما تُسبّب أمراض الجهاز التنفسي وخاصةً الاتهاب الرئوي، وقد يكون بالشدّة التي تفضي للموت. كما تُسبّب هذه الفيروسات أعراض أخرى كالسعال وآلام في العضلات والإرهاق وصداع واحتقان البلعوم، وهو مرض يتميز بالتفشّي الموسميّ على نطاق واسع. ٢- ممّا يؤكد ذلك أنّه عند دخول فيروس جديد مميّز إلى التجمعات السكانية تتواجد احتمالية حدوث حائمةً بالإنفلونزا مع مرضى ووفيات شديدة في كل أنحاء العالم وخاصةً لدى الأشخاص ناقصي المناعة، وقد حدثت أكثر من حائمةٍ في التاريخ الحديث ومنها ما حدث عام ١٩١٨م عندما قُدِّر أنَّ فيروس الإنفلونزا قتل أكثر من ٢٠ مليونًا، أطلق خبراء الصحة العالميون تحذيرًا شديدًا من خطورة انتشار الأنفلونزا، وقد كشف تقرير علمي أن الأنفلونزا تصيب واحدًا من بين كل عشرة أشخاص بالغين في العام، وطفلًا من بين كل ثلاثة أطفال، وقد أوضح البروفيسور جون إكسفورد أن الأنفلونزا مرض خطير يؤثر على الجميع خاصة المصابين ببعض الأمراض المزمنة كالربو والسكري، مؤكدًا أن رفع مستوى الوعي وتنظيم حملات التطعيم من شانهما أن يخففا من أضرار هذا المرض. ٣- لمرض الأنفلونزا أعراض عدّة منها: الحمّى المرتفعة والرعشة وآلام في العظام والكحة، ورغم أنَّ المرض يستمر من [٣ - ٧] أيّام والبعض قد يعانون من المضاعفات لدرجة الدخول للمستشفي. والآلاف يموتون سنويًّا بسبب مضاعفات الإنفلونزا معظمهم من المسنين أو الأطفال. وينتقل فيروس الإنفلونزا بالهواء عن طريق السعال والعُطاس، وبإمكان الفيروس دخول الجسم البشري عن طريق الأغشية المخاطية للأنف والفم أو العين أيضًا. كما من الممكن أن ينتقل عن طريق فضلات الطيور المصابة. ٤- للوقاية من هذا المرض، يوصي الأطباء بتجنب المزكومين مع مراعاة النظافة وغسل الأيدي عقب مصافحة المرضى، واتلاف مخلفات المرضى كالمناديل الورقية وتعقيم الأدوات التي يستخدمونها، وتجنب الانتقال من وسط حار إلى بارد بشكل مفاجيء بشكل مفاجئ وتوفير التهوية الجيدة، وعزل من لديه نقص في المناعة، مثل كبار السن. ٥- من أساليب الوقاية، أيضًا، لقاح الأنفلونزا الذي يمكن أن يعطى لعموم الناس كل سنة، لكن المشكلة أن اللقاح يعمل لمدة سنتين أو ثلاث سنوات بعدها يتغير الفيروس، وللوقاية الجيدة لا بد من تلقيح من لا يقل عن ٧٠% من الناس، وهذا الأمر صعب خصوصًا في الدول الفقيرة نظرًا لغلاء ثمن اللقاح.
استيعاب المقروء
السؤال 9246 من 3426
نص القطعة: الانفلونزا 1
حسب النص، يصعب استخدام اللقاح في الدول الفقيرة بسبب غلاء ثمنه.
أسئلة شائعة حول اختبار القدرات
كم عدد أسئلة اختبار القدرات؟
يتضمن اختبار القدرات 100 سؤال موزعة على جزأين: الجزء اللفظي والجزء الكمي.
كم من الوقت يستغرق حل الاختبار؟
المدة الكلية للاختبار هي 3 ساعات، موزعة على جزأين لكل منهما وقت محدد.
ما الفرق بين الجزء اللفظي والكمي؟
الجزء اللفظي يركز على مهارات اللغة والاستيعاب، بينما الجزء الكمي يركز على المهارات الرياضية.