في مستهل عام 1953م أعلن سالك عن اكتشافه للقاح تحت التجريب وكانت الفيروسات التي احتوى عليها اللقاح قد تم قتلها بالفورملدهيد كان سالك وزوجته وثلاثة من أبنائه من بين أوائل من تطعموا باللقاح، اتضح أن اللقاح لا خطر منه. ولقد برهن بتطعيم نفسه وأولاده وزوجته على جدية هذا اللقاح ودوره في سلامة الإنسان وتمت تجربة اللقاح فيما بعد في مرحلة التجريب الجماعي على 1830000 من طلبة المدارس في عام 1954م ثم أعلن عن سلامة اللقاح وقدرته الفعالة في نهاية الثلث الأول من عام 1955م تلقى سالك أشكالا عديدة من التكريم بما في ذلك إشادة من الرئيس دوايت ايزنهاور الميدالية الذهبية للكونجرس على إنجازه الكبير في حقل الطب، رفض سالك كل الجوائز النقدية ورجع إلى معمله ليعمل على تحسين اللقاح ولقد منح سالك عام 1977م ميدالية الرئيس للحرية.