في العصر الحديث أصبحت وسائل الإعلام تنتج برامج مزخرفة جداً، ورسومات تضيف لها مزيداً من الجمال، وأصبحت البرامج معدة اعداداً منمقاً وجميلاً وجذاباً، حيث تحتوي على العديد من الصور والألوان التي تجذب المشاهدين لها، فاهتم الناس بها، ونسوا أن القراءة تحسن القدرات العقلية وتثري القارئ بالعديد من المعلومات في مختلف المجالات، وبالإضافة إلى ذلك فوجود بعضاً من موانع بواعث القراءة وانعدام ثقافة اقتناء الكتب وحب الكتب ينتج لنا حاضر القراءة المزري في عالمنا الإسلامي، ووصول القراءة في الوطن العربي إلى ما هي عليه الآن من التردي والضعف. من ذاكرة المختبر: مع تطور المواد المرئية أو الفيلمية جودتها واتقانها وزياده جاذبيتها، لكن الحب للقراءة معدوم والانتماء لجيلنا لها ضعيف فإذا اضفنا انعدام بواعث القراءة، وضعف التقاليد التي تشجع ثقافة امتلاك الكتاب واصطحابه؛ ادركنا ما هو حال القراءة في العالم الاسلامي. نص اخر: إن وسائل الإعلام تقدم برامج على درجة عالية من الزخرفة والإتقان؛ مما يعطيها جاذبية عالية. فإذا أضفنا إلى ذلك انعدام البواعث على القراءة، وانعدام التقاليد الثقافية المحببة لاقتناء الكتاب واصطحابه؛ أدركنا وضعية القراءة في عالمنا الإسلامي .