يعد البحر الميت من الأماكن الغامضة، فهو أدنى سطح على كوكب الأرض ويحتوي على كنز من المكتشفات المهمة. فبعد قرون من الاستقرار الناتج عن التوازن الهش بين المياه العذبة التي تصب فيه من نهر الأردن والتبخر بتأثير أشعة الشمس القاسية، أصبح البحر الميت في مرحلة الاختفاء الآن. وإلى جانب ذلك تقوم الدول المجاورة بشفط مياهه لاستخراج المعادن الثمينة، مما أدى إلى تشكل آلاف الحفر الأرضية في مناطق تراجع البحر، الأمر الذي حد من التنمية على طول هذا الشريط الحدودي بسبب صعوبة التنبؤ بمكان ظهور الحفر الأرضية المفاجئة التي قد تؤدي إلى ابتلاع الناس والمباني والطرق.