نص القطعة: الفضل و التكريم
دخل رجل على الخليفة وكان قد أجاد عمله، فقال له الخليفة: أحسنت، أحسن الله إليك، فقال الرجل: إنما يحسن الله إليَّ بك، فأمر الخليفة له بعطاء جزيل
يفهم من النص أن:
الشرح والحل
الإجابة الصحيحة هي (أ) لأن النص يذكر بوضوح أن الخليفة كافأ الرجل قائلاً: "فأمر الخليفة له بعطاء جزيل"، مما يعني أن الخليفة هو من قام بفعل العطاء والمنح، ولذلك يُوصف بأنه "المُعْطِي" (اسم فاعل بكسر الطاء). أما الخيارات الأخرى: (ب) "المُعْطَى" (اسم مفعول بفتح الطاء) تعني من وقع عليه العطاء وتلقاه، وهو في هذه الحالة الرجل وليس الخليفة، (ج) "الرجل محتاج" غير دقيق لأن الرجل نال هذا العطاء كمكافأة لاستحقاقه وإجادته لعمله ولفصاحته، ولم يذكر النص أنه كان متسولاً أو محتاجاً، (د) "الرجل غني" لا يوجد في النص ما يدل على غناه أو فقره قبل العطاء، فالتركيز الأساسي في الموقف هو على كرم الخليفة المانح.