نص القطعة: عاطفة الأبوة العجيبة
ما رأيت أحدا كالأب يهدم أبناءه بنيانه وهو بهم متغبط ، وينغصون له نومه وهو بهم مسرور نص آخر أرأيت كالأب يهدم أبناءه بنيانه وهو بهم متغبط ، وينغصون له نومه وهو بهم مسرور نص آخر ما أروع الأب، أبناؤه يهدمون ما يبني وهو مغبط وينغصون له نومه وهو مسرور
جملة (وهو بهم......) لما قبلها:
الشرح والحل
الإجابة الصحيحة هي (أ) استدراك؛ وذلك لأن الجملة الثانية تأتي لتصحيح أو تغيير التوقع المنطقي الذي يتولد من الجملة الأولى.
الموقف المتوقع: عندما يقرأ القارئ الجملة الأولى "يهدم أبناءه بنيانه" أو "ينغصون له نومه"، فإن العقل يتوقع تلقائياً أن يكون رد فعل الشخص الطبيعي هو الغضب، أو الانزعاج، أو العقاب.
الاستدراك (تصحيح التوقع): تأتي جملة "وهو بهم متغبط" (أو مسرور) لـتستدرك على هذا الفهم وتخالف التوقع المنطقي، لتوضح المعنى الاستثنائي لرحمة الأب؛ فهو يشعر بالفرح والسرور رغم أفعالهم المزعجة.
الخلاصة: بما أن الجملة الثانية جاءت لترفع وهماً أو تمنع استنتاجاً خاطئاً تولد من الجملة السابقة (وهو الاعتقاد بغضب الأب)، فإن العلاقة المعنوية بينهما تُسمى علاقة "استدراك".