نص القطعة: بلاغة التشبيه في آداب الطعام
دخلت على فلان بن فلان، وإذا المائدة موضوعة بعد، وإذا القوم قد أكلوا، ورفعوا أيديهم، فمددت يدي لآكل فقال: أجهز على الجرحى، ولا تعرض للأصحاء. (يقول: أعرض للدجاجة التي قد نيل منها، وللفرخ المنزوع الفخذ، فأما الصحيح فلا تعرض له. وكذلك الرغيف الذي قد نيل منه، وأصابه بعض المرق) .
يستنتج من النص أن صاحب البيت:
الشرح والحل
الإجابة الصحيحة هي (ب) بخيل؛ وذلك لأن سلوك صاحب البيت وتوجيهاته للضيف تحمل دلالات واضحة على الشح وعدم الكرم:
المنع من الطعام السليم: عندما مد الضيف يده ليأكل، نهاه صاحب البيت بقوله: "ولا تعرض للأصحاء"، والمقصود بالأصحاء هنا هو الطعام السليم الذي لم يُلمس بعد.
الأمر بأكل الفضلات: أمره صاحب البيت بـ "الإجهاز على الجرحى"، وفسر النص هذا التعبير المجازي بأنه يطلب منه أكل الدجاجة "التي قد نيل منها" (بقايا الأكل) والخبز الذي "أصابه بعض المرق".
الدلالة: في الثقافة العربية، من واجب المضيف تقديم أفضل ما لديه للضيف وتشجيعه على الأكل، بينما توجيه الضيف لأكل البقايا فقط ومنعه من الطعام السليم هو أقصى درجات البخل.