نص القطعة: أهمية التفكير في مآلات الأمور
من لم ينظر جيدا في العواقب ، لم يكن للامور بصاحب ( لا تكن الامور كصاحب ، مالم تنظر إلى العواقب )
يفهم من النص :
الشرح والحل
يعتمد الحل هنا على مهارة استخلاص "المغزى العام" من العبارة، وربط الكلمات بمرادفاتها الدقيقة التي تؤدي نفس المعنى.
بالرجوع إلى النص الأساسي: "ليس للأمور بصاحب، من لم ينظر جيداً في العواقب".
لماذا الخيار (ج) هو الصحيح؟
الترادف المعنوي: محور العبارة يدور حول الحث على استباق الأحداث والنظر في (العواقب). وفي اللغة العربية، "عواقب الأمور" هي نهاياتها وما تؤول إليه، وهو المرادف الدقيق لكلمة (الخواتيم).
المطابقة: بناءً على ذلك، فإن عملية "النظر في العواقب" المذكورة في النص تساوي تماماً عملية (التفكير في الخواتيم) المذكورة في الخيار (ج).