نص القطعة: السيطرة على القلق
من الطبيعي أن تخاف وتقلق ولكن من غير الطبيعي أن تجعل خوفك وقلقك يسيطران عليك ، ما تخشى حدوثه يأتي دائما في المستقبل ، وهذا يعني أنه قد لا يحدث أصلا ، وبالتالي لن تنال غير تجربة مريرة وفترات عصيبة مرت بحياتك مجرد خوفك وقلقك وتوترك يستقطع جزءا منها . يجب أن تدرك أن 90 % مما تخاف منه وتقلق بشأنه لن يحدث لك أبدا .
ثمرة الخوف هي :
الشرح والحل
يعتمد الحل على الاستنتاج المنطقي للآثار النفسية التي عرضها الكاتب. كلمة "ثمرة" في السياق اللغوي تعني (النتيجة النهائية أو الحصاد).
بالرجوع إلى النص السابق، نجد أن الكاتب بيّن أن سيطرة الخوف والقلق على الإنسان تجعله يعيش "تجربة مريرة وفترات عصيبة" وتستقطع جزءاً جميلاً من حياته في التفكير بأشياء لن تحدث. هذه الحالة المستمرة من التوتر والترقب تسلب الإنسان هدوءه النفسي وراحته الداخلية. وبناءً عليه، فإن النتيجة المباشرة والحصاد المر (الثمرة) لهذا الخوف هو (عدم الطمأنينة).
أما (المبالغة) فهي طريقة التفكير التي أدت للمشكلة وليست نتيجتها، بينما يمثل (الاستعجال) و(فقدان التركيز) أعراضاً فرعية لا تعبر عن الحالة النفسية الشاملة التي يفقدها الخائف.