نص القطعة: الفقير والغني
ليس من خلة يمدح بها الغني إلا ذم بها الفقير، فإن كان شجاعا قيل أهوج، وإن كان جوادا سمي مبذرا ، وإن كان حليما سمي ضعيفا ،وإن كان وقورا قيل بليد ، وإن كان لسنا قيل مهذار . وإذا كان صموتا وصفوه بأنه عييا .
ما معنى ( لسنا ) :
الشرح والحل
الاجابة الصحيحة هي (أ).
يعتمد الحل على فهم المعنى اللغوي للمفردة في سياق التقابل الذي اعتمده الكاتب في النص:
تحليل السياق: بالعودة الى النص الاصلي، نجد الكاتب يقول: "وإن كان لسنا قيل مهذارا". النص يبني مفارقة بين "الصفة الايجابية" الحقيقية للفقير، وبين "المسمى السلبي" الذي يطلقه عليه الناس ظلما.
المعنى اللغوي: كلمة "لسن" في اللغة العربية تدل على الفصاحة والبلاغة والقدرة على التعبير بوضوح. والوصف بـ "مهذار" (كثير الكلام بلا فائدة) هو التشويه السلبي لهذه الصفة.
الاستنتاج: المرادف الايجابي والدقيق لكلمة "لسنا" والذي يعبر عن القدرة على الحديث والفصاحة هو "ظاهر البيان" (اي واضح الكلام وفصيحه). فالفقير الفصيح البليغ، يتهمه الناس زورا بانه مجرد ثرثار (مهذار).