نص القطعة: الفقير والغني
ليس من خلة يمدح بها الغني إلا ذم بها الفقير، فإن كان شجاعا قيل أهوج، وإن كان جوادا سمي مبذرا ، وإن كان حليما سمي ضعيفا ،وإن كان وقورا قيل بليد ، وإن كان لسنا قيل مهذار . وإذا كان صموتا وصفوه بأنه عييا .
الجملة الأولى تعتبر :
الشرح والحل
الاجابة الصحيحة هي (ج).
يعتمد الحل على فهم الروابط المنطقية بين الجمل وكيف يبني الكاتب أفكاره في النص:
تحليل الجملة الأولى (القاعدة): بدأ الكاتب نصه بجملة تقريرية عامة: "ليس من خلة يمدح بها الغني إلا ذم بها الفقير". هذه الجملة تصف التحيز الاجتماعي وتضع القاعدة الأساسية التي تحكم نظرة الناس.
تحليل الجمل التالية (النتيجة والتفصيل): بعد هذه الجملة، بدأ الكاتب يسرد أمثلة: (فإن كان شجاعا قيل أهوج، وإن كان جوادا سمي مبذرا...). هذه المسميات الظالمة التي أطلقت على الفقير لم تأت من فراغ، بل حدثت "بسبب" التحيز الاجتماعي المذكور في البداية.
الاستنتاج: نظرة المجتمع المختلة (المذكورة في الجملة الأولى) هي الدوافع والمحرك الأساسي، أي هي "السبب" الذي أدى إلى اختلاف تقييم الأفعال وذم الفقير على نفس الصفات التي يمدح بها الغني.