نص القطعة: المهلب
دخل الهذيل بن زفر الكلابي، على يزيد بن المهلب في حملات لزمته، و نوائب نابته، فقال له: «أصلحك الله، إنه قد عظم شأنك، و ارتفع قدرك أن يستعان بك، أو يستعان عليك. و لست تفعل شيئا من المعروف إلا و أنت أكبر منه. و ليس العجب من أن تفعل و لكن العجب من أن لا تفعل» . قال يزيد: حاجتك. فذكرها، فأمر له بها، و أمر له بمائة ألف، فقال: أما الحمالات فقد قبلتها، وأما المال فليس هذا موضعه.
ما السبب الرئيس للرجل؟
الشرح والحل
الإجابة الصحيحة هي (أ).
يعتمد الحل على تحديد الغرض الأساسي أو المحرك الأول لتصرف الرجل في السياق الذي ورد فيه:
تحليل السياق: بالربط مع الأسئلة السابقة المتعلقة بـ "الحمالات" و"ارتفاع القدر"، يتبين أن النص يتحدث عن رجل توجه لشخصية حكيمة أو مسؤولة.
تحديد الدافع: الفعل الأول الذي قام به الرجل هو توجيه استفسار أو طلب معرفة حول موضوع معين (مثل الحمالات أو أسباب رفعة الشأن). هذا يجعل الهدف أو السبب الرئيس لحضوره هو الـ "سؤال".
الاستنتاج: في اختبارات القدرات، عندما يبدأ النص بفعل استفهامي أو طلب توضيح، يكون "السؤال" هو الغرض الأساسي للرجل، بينما تكون النتائج الأخرى (مثل المدح أو التعجب) ثانوية أو مترتبة على الإجابة.