نص القطعة: المهلب
دخل الهذيل بن زفر الكلابي، على يزيد بن المهلب في حملات لزمته، و نوائب نابته، فقال له: «أصلحك الله، إنه قد عظم شأنك، و ارتفع قدرك أن يستعان بك، أو يستعان عليك. و لست تفعل شيئا من المعروف إلا و أنت أكبر منه. و ليس العجب من أن تفعل و لكن العجب من أن لا تفعل» . قال يزيد: حاجتك. فذكرها، فأمر له بها، و أمر له بمائة ألف، فقال: أما الحمالات فقد قبلتها، وأما المال فليس هذا موضعه.
ما معنى (حملات ) ؟ // معنى (حمالات ) :
الشرح والحل
الإجابة الصحيحة هي (أ).
يعتمد الحل على فهم المفردات التراثية واللغوية التي ترد في نصوص اختبارات القدرات:
المعنى اللغوي والتاريخي: كلمة "حمالات" (جمع حمالة) كانت تُستخدم قديماً للإشارة إلى ما يتحمله الإنسان من مسؤولية مالية لإصلاح ذات البين، وغالباً ما كانت هذه المبالغ تُدفع كـ "ديات" (جمع دية) لإنهاء النزاعات والخصومات بين القبائل.
السياق: في سياق اختبارات القدرات، تُربط كلمة "حمالات" دائماً بـ "الديات"؛ لأن الشخص الذي "يتحمل الحمالة" هو الشخص الذي يتكفل بدفع الدية عن غيره حقناً للدماء وإصلاحاً للمجتمع.
الاستنتاج: المعنى الأدق والأكثر مطابقة للمصطلح في هذا السياق هو "الديات".