نص القطعة: التواضع والتكبر
كثيرا ما يخطئ الناس في التفريق بين التواضع وصغر النفس، وبين الكبر وعلو الهمة، فيحسبون المتذلل المتملق الدنيء متواضعا، ويسمون الرجل إذا رفع بنفسه عن الدنايا ، وعرف حقيقة منزلته من المجتمع الإنساني متكبرا وما التواضع إلا الأدب، ولا الكبر إلا سوء الأدب؛ فالرجل الذي يلقاك متبسما متهللا، ويقبل عليك بوجهه، ويصغي إليك إذا حدثته، ويزورك مهنئا ومعزيا ليس صغير النفس كما يظنون، بل هو عظيمها؛ لأنه وجد التواضع أليق بعظمة نفسه؛ فتواضع، والأدب أرفع لشأنه؛ فتأدب)
إحدى صور التواضع هو :
الشرح والحل
الإجابة الصحيحة هي (ب).
يعتمد الحل على استنباط المعنى العام للسلوكيات التي ذكرها الكاتب لوصف الشخص المتواضع:
تحليل النص:
ذكر الكاتب صفات عملية للشخص المتواضع/عظيم النفس تجاه الآخرين: "يصغي إليك إذا حدثته" (تلبية للحاجة للاستماع)، و "يزورك مهنئاً ومعزياً" (تلبية للواجب الاجتماعي والمشاركة الوجدانية)، و "يلقاك متبسماً".
الاستنتاج:
هذه الأفعال (الإصغاء، الزيارة، المشاركة) تندرج تحت مفهوم الاهتمام بالناس والسعي في قضاء حاجاتهم (سواء كانت حاجات معنوية كالمواساة والإصغاء، أو اجتماعية). فالمتواضع لا يترفع عن خدمة الناس والاهتمام بشؤونهم.