نص القطعة: التواضع والتكبر
كثيرا ما يخطئ الناس في التفريق بين التواضع وصغر النفس، وبين الكبر وعلو الهمة، فيحسبون المتذلل المتملق الدنيء متواضعا، ويسمون الرجل إذا رفع بنفسه عن الدنايا ، وعرف حقيقة منزلته من المجتمع الإنساني متكبرا وما التواضع إلا الأدب، ولا الكبر إلا سوء الأدب؛ فالرجل الذي يلقاك متبسما متهللا، ويقبل عليك بوجهه، ويصغي إليك إذا حدثته، ويزورك مهنئا ومعزيا ليس صغير النفس كما يظنون، بل هو عظيمها؛ لأنه وجد التواضع أليق بعظمة نفسه؛ فتواضع، والأدب أرفع لشأنه؛ فتأدب)
العلاقة ( المتذلل ) و ( الدنئ ) :
الشرح والحل
الإجابة الصحيحة هي (أ).
يعتمد الحل على تحليل السياق الذي وردت فيه الكلمتان وفهم الارتباط الوصفي بينهما:
تحليل النص:
ورد في السطر الأول وصف لنمط معين من الناس: "فيحسبون المتذلل المتملق الدنيء متواضعاً".
الكاتب جمع بين صفتي "التذلل" (إهانة النفس) و"الدناءة" (الخسة والهوان) في سياق واحد لوصف شخصية واحدة.
نوع العلاقة:
الشخص "المتذلل" الذي يهين نفسه لغير الله هو بالضرورة شخص يرتكب فعلاً "دنيئاً".
الصفات هنا مترابطة لا تنفك عن بعضها؛ فالتذلل يستلزم الدناءة، والدناءة تظهر في التذلل. هذا الارتباط الوثيق حيث يقتضي وجود أحدهما وجود الآخر يسمى علاقة تلازم.