نص القطعة: العقل والعاطفة
الإنسان يكون في حيرة من أمره في القرارات الكبيرة، يعتمر العقل تارة وأحيانًا يجنح للعاطفة (تحكمه العاطفة) . في الحياة يجب أن يكون العقل هو القبطان الذي يبحر بالسفينة ، ويصل بها إلى بر الأمان، والعاطفة هي الوقود الذي يحرّك السفينة...... قال شيخ لابنه إن المشاورة للعقل ضرورية ، ولكن العاطفة لا تصفى الحياة بدونها .
الإنسان في القرارات الكبيرة يكون : // الإنسان في حياته :
الشرح والحل
الإجابة الصحيحة هي (أ) لأن النص يبدأ بجملة صريحة: "الإنسان يكون في حيرة من أمره في القرارات الكبيرة"، وكلمة "حيرة" تطابق معنى التردد الناتج عن تنازع العقل والعاطفة عليه. أما (ب) خائف، و(ج) واثق، و(د) يستشير الناس؛ فلم يذكرها النص في وصف حال الإنسان أمام القرارات الكبيرة.