استيعاب المقروء

السؤال 11001 من 3426

نص القطعة: قصة اختراع الهاتف

ألكسندر غراهام بل اتولد سنة 1847 كان جراهام بل يجري تجارب على التلغراف الصوتي مستخدماً عدة قصبات، حتى وقع خطأ من مساعده واتسون فأصدر صوتاً التقطه بل عبر السلك. عندها أدرك أن قصبة واحدة تكفي لنقل الصوت، فكانت هذه اللحظة بداية فكرة الهاتف. اختراع الهاتف كان ثمرة محاولات وتجارب متعددة. فقد بدأ ألكسندر غراهام بيل أبحاثه بمحاولة صنع جهاز يساعد الصم والبكم على التواصل، لكنه لم ينجح كما أراد. غير أنّ تلك التجربة فتحت له باباً أوسع للتفكير في نقل الأصوات عبر الكهرباء. وزاد الأمر عندما قرأ ورقة علمية بالألمانية فأساء فهمها، فظنّ أنها تتحدث عن نقل الكلام كهربائياً، بينما كانت عن موضوع مختلف. لكن هذا الخطأ دفعه إلى المزيد من البحث والتجربة، حتى توصل تدريجياً إلى أفكار جديدة. وقد أفاد بيل أيضاً من جهود علماء سبقوه مثل ريز وبورسول، فاستفاد من بحوثهم وطوّر عليها. وهكذا وُلد الهاتف: اختراع بدأ من خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، ومرّ بأخطاء وتجارب فاشلة، وانتهى بواحدة من أعظم وسائل الاتصال في التاريخ.

جاءت فكرة صنع جهاز الهاتف إلى ألكسندر من :

أ) تعلم من أخطاءه (يعيد المحاوله إذا فشل)
ب) دراسة تجارب غيره (يجري بحوث عن العلماء وتجاربهم)
ج) قيامه بعمل أبحاث
د) جميع ما سبق
الشرح والحل
الإجابة الصحيحة هي (ج). يعتمد الحل على الربط المباشر بين "نشأة الفكرة" والنشاط الذي كان يمارسه العالم حينها في النص: الدليل من النص: ورد في السطر الأول: "كان جراهام بل يجري تجارب على التلغراف الصوتي... فكانت هذه اللحظة بداية فكرة الهاتف". الاستنتاج: النص ربط صراحة بين لحظة ولادة الفكرة وبين قيامه بـ "إجراء التجارب". وإجراء التجارب هو الجوهر العملي لـ "قيامه بعمل أبحاث". تحليل الموقف: الخطأ الذي حدث من مساعده، أو قراءته لأبحاث غيره، كانت كلها أجزاء أو محفزات تمت أثناء وعبر عملية البحث العلمي المستمرة التي كان يقوم بها. فالوعاء الجامع الذي تولدت منه الفكرة هو "قيامه بالأبحاث والتجارب".

أسئلة شائعة حول اختبار القدرات

كم عدد أسئلة اختبار القدرات؟

يتضمن اختبار القدرات 100 سؤال موزعة على جزأين: الجزء اللفظي والجزء الكمي.

كم من الوقت يستغرق حل الاختبار؟

المدة الكلية للاختبار هي 3 ساعات، موزعة على جزأين لكل منهما وقت محدد.

ما الفرق بين الجزء اللفظي والكمي؟

الجزء اللفظي يركز على مهارات اللغة والاستيعاب، بينما الجزء الكمي يركز على المهارات الرياضية.