نص القطعة: النابغة الذبياني
زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني المعروف بالنابغه الذبياني ، كان النابغة يضرب له قبة حمراء من أدم بسوق عكاظ ، وكان عندما يلقي شعر يحضره كثير من الناس ، فيقصده الشعراء من كل مكان ليعرضو عليه شعرهم ، فقد أصبح نابغة بعدما أصبح رجلاً ، ولقب بهذا اللقب لأنه نبغ في الشعر أي أبدع في الشعر دفعة واحده .
لماذا يقصد الشعراء النابغة الذبياني؟
الشرح والحل
الخيار الصحيح: (ج) لينتقد شعرهم
الشرح والتدليل من النص:
الدليل النصي: ورد في النص: "فيقصده الشعراء من كل مكان ليعرضوا عليه شعرهم".
الاستنتاج:
النابغة كان يجلس في "قبة حمراء" بسوق عكاظ، وكان الشعراء يأتونه لـ "عرض" قصائدهم.
الغرض من العرض على خبير أو "حكم" هو الحصول على رأيه وتقييمه، وهو ما يعنيه مصطلح "النقد" (تمييز جيد الشعر من رديئه).
لذا، هم يذهبون إليه ليحكم بينهم وينتقد قصائدهم، وليسوا متسولين (للرزق) ولا يبحثون عن الشهرة المجردة في تلك اللحظة بقدر بحثهم عن "الإجازة" والتقييم الفني.