نص القطعة: الالتفات في الصلاة
قال ابن القيم : الإلتفات في الصلاة نوعان أحدهما : التفات القلب عن الله عز وجل إلى غير الله تعالى والآخر: إلتفات البصر وكلاهما منهي عنه . ولا يزال الله مقبلاً على عبده ما دام العبد مقبلاً على صلاته ، فإذا التفت بقلبه وبصره أعرض الله تعالى عنه نص آخر ( قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : اعلم أن الالتفات نوعان :١- التفات حسي بالبدن ، وهو التفات الرأس . ٢ - التفات معنوي بالقلب ، وهو الوساوس والهواجيس التي ترد على القلب )
نتيجة الإلتفات :
الشرح والحل
الخيار الصحيح: (ب) الإعراض عن العبد
الشرح والتدليل من النص:
النص الأصلي: قال ابن القيم: "فإذا التفت بقلبه وبصره أعرض الله تعالى عنه".
التحليل اللغوي:
النتيجة المذكورة هي فعل من الله تجاه العبد وهو (الإعراض).
الخيار (ب) الإعراض عن العبد يطابق قول النص "أعرض الله عنه".
لماذا (أ) خطأ؟ الخيار (أ) يقول "بعد العبد عن الله". هذا يصف حال العبد (هو الذي ابتعد)، بينما النص يركز على العقوبة والنتيجة وهي أن "الله هو الذي يعرض عن العبد".