نص القطعة: الكتاب
أنت الصديق الوفي وأنت المعلم والمرشد الأمين ، وإذا ما صحبتك أرشدتني وعلمتني ما فيه سعادتي فأنت رفيقي في وحدتي ، لا تبعد عني إلا إذا أردت أنا ذلك ، تحدثني بالحديث الشهي ، وتخبرني بالذي أريد وتكشف لي حكم السالفين وتبرز مكنون ما خلدوا ، وأخبار ما فعلوا ، أنت المورد والمنهل والحديقة والبستان ، وتصحبني في الليل والنهار ، ولا تنفك عني في الأسفار
نوع الخطاب في أنت الصديق:
الشرح والحل
الخيار الصحيح: (ب) خيالي
الشرح والتحليل:
المخاطب: النص يخاطب "الكتاب" (يظهر ذلك من سياق: "تبرز مكنون ما خلدوا"، "تصحبني في الأسفار").
نوع الأسلوب: عندما يخاطب الكاتب جماداً (الكتاب) ويصفه بصفات بشرية مثل "الصديق الوفي"، "المعلم"، "المرشد"، فهذا يسمى (تشخيصاً).
لماذا "خيالي"؟ لأن الكتاب ليس صديقاً حقيقياً من البشر، بل هو جماد، فالكاتب استخدم خياله ليشبه الكتاب بالصديق، لذا فالخطاب هنا مجازي خيالي وليس حقيقياً.