بقدر ما يقدم المسلم من علم ، بقدر زهده في الآخرة .
الشرح والحل
الإجابة الصحيحة هي (د) لأن كلمة "الآخرة" لا تناسب السياق؛ فمن ينشغل بتقديم العلم للناس يزهد في "الدنيا" لانشغاله عنها بخدمة العلم، لا في "الآخرة" التي يسعى إليها المسلم بعلمه أصلاً، والصواب أن يقال "زهده في الدنيا" بدلاً من "في الآخرة".