إذا وقعت في مصيبة لا تخبر أحداً لأن الناس تفضح ولا تعذر والله يستر ويغفر.
الشرح والحل
الإجابة الصحيحة هي (أ)؛ لأن كلمة "مصيبة" لا تتناسب مع سياق الجملة وتحديداً مع خواتيمها. الجملة تنتهي بعبارة "والله يستر ويغفر". الله سبحانه وتعالى "يغفر" الذنوب والزلات، ولا يغفر المصائب (كالحوادث أو الأمراض). كما أن خوف الإنسان من "فضيحة" الناس (تفضح) يكون عند ارتكاب الخطأ أو الذنب، وليس عند وقوع المصيبة. التصحيح المناسب هو "معصية". لتصبح الجملة: "إذا وقعت في معصية لا تخبر أحداً...".